حصرياً
كتبهاصدام احمد ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 02:39 ص
بعد تدشينه الأسبوع الماضي :
” الرهان الخاسر ” وجهاً لوجه ضد الارهاب
. صدام الكمالي

أخيراً اقتنعت الدولة بأهمية ” الدراما. والسينما ” في توعية المجتمع، وتغير العادات السيئة، فهاهي تنتج أول ” فيلم يمني ” يعالج قضية أرقت الدولة والمجتمع، وشوهت سمعة اليمن كبلد سياحي عريق، فيلم ” الرهان الخاسر ” أول الطريق نحو سينما يمنية.
مخرج الفيلم الدكتور فضل ألعلفي أكد أن الفيلم يعري أفكار التطرف وأعمال العنف لدى بعض الجماعات الإسلامية، نافياً أن يكون موجها ضد جهة معينة، وإنما يتناول مشكلة اجتماعية يعاني منها كل أفراد المجتمع.
مشيراً إلى أن تكلفة الفيلم بلغت 18 مليون ريال)، وبأنه سوف يتم عرضه في الجامعات والمدارس وتجمعات الشباب، ومن ثم دور العرض، و بيعه في أقراص مضغوطة قبل عرضه في قنوات التلفزيون ومحافل السينما.
من جانبه قال الفنان نبيل حزام بطل الفيلم أن العمل يتناول إجمالاً كل من يستخدم الدين وسيلة للإرهاب ولقتل الأبرياء ولدمار اقتصاد البلد وإرهاب ألامه، معتبراً أن ما قدمه في حياته الفنية إجمالاً في كفه، وعمله في هذا الفيلم في كفة أخرى، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يخشى أيةِ ردود من قبل أي جهة تعتقد أن الفيلم استهدف فكرها، موضحاً أن الفنان صاحب رسالة وقضية، وبأنه لا يخشى شيئاً ما دام وقد قدم رسالته الفنية بطريقة سليمة .
الفيلم والذي مدته ساعة وخمسة وأربعون دقيقة، يحكي قصة سائحة أجنبية تدعى “ماريا” تقوم بزيارة سياحية لمنطقة أثرية باليمن، وتلتقي بفتاة يمنية اسمها “شيماء” تعمل مترجمة للسياح، وتتوطد العلاقة بينهما، لكن العلاقة تلك لم تدم طويلاً، حيث تقوم مجموعة متطرفة يقودها ” شقيق شيماء ” بخطف السائحة ” ماريا ” مع من رافقها في هذه الرحلة، ليحدث بعد ذلك مجابهة عسكرية مع المجموعة المتطرفة، يسفر عنها مقل والد ” ماريا ” لكن رغم كل ما يحدث لـ” ماريا ” تؤكد أنها لن تمتنع عن زيارة اليمن، وتؤكد بأن اليمن جميله بأهلها، وبأن الإرهاب لن يكون عائقاًَ أمامها عند التفكير في زيارة اليمن.
يشار إلى أن حفل تدشين الفيلم حضرة نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الدكتور رشاد العليمي، وعدد كبير من الشخصيات الثقافية والاجتماعية، وعدد من السفراء لدى بلادنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























