التواطؤ العربي كيف يبدو مخزياً:
كتبهاصدام احمد ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 00:39 ص
Sadam_alkamaliz@hotmail.com


لم تكن تعلم الفنانة التونسية ذكرى حين صدحت بكلمات أغنيتها مين يجرا يقول أن كل كلمة نطقتها ستقابل بطلقة نارية على جسمها الطاهر.
لم يحدث كل ذلك إلا لأنها في وطن لا يقبل رأي الآخر ولو كان على حق، وخاصة إذا كان هذا الرأي قادم من امرأة ، ذلك الكائن الذي لا حول له ولا قوه ، مع أننا أكثر من ندعو لمساواة المرأة بالرجل ، لكن حين يكون هذا على ارض الواقع فان التعامل لا يكون إلا بالرصاص، لكنها ذكرى التي اخترقت كل الحصون ، واجتازت كل القيود لتقول كلمتها التي لم يستطع أن يقولها ذوي الشوارب الطويلة .
ذكرى التي بدأت مشوارها مع الفن قبل عشر سنوات من خلال البوم وحياتي عندك، أنتجه الموسيقار هاني مهنى الذي تبنى موهبتها الغنائية، واظهر ذلك الصوت الملائكي إلى الساحة الفنية ، لتقدم بعد ذلك بسنوات ألبومها الثاني بعنوان الاسامي، ثم اتبعته بألبومها الثالث بعنوان الله غالب، وقدمت بعد ذلك ثلاثة البومات باللهجة الخليجية، كان أحدثها ألبوم ذكرى3، كما قدمت أيضاً باللهجة المصرية عدة ألبومات شهيرة كان أحدثها يانا، فضلاً عن ألبوم باللهجة الليبية بعنوان اخترتك وآخر باللهجة الجزائرية بعنوان حيّرتني ، وأخر البوماتها كان البوميوم عليك،والتي تعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين المصريين منهم صلاح الشرنوبي ووليد سعد ومحمد رحيم وغيرهم.
ونضير كل ذلك العطاء قوبلت بتلك الطريقة البشعة، من دولة هي حارسة لاطهر مكان في هذه الرقعة الجغرافية.
بنثور ونبكي ع الكعبة وقبر الرسول
قالوا لي الدّمعة بتهدد أمن الأسطول
بنثور ونبكي ع الكعبة وقبر الرسول
قالولي صوتك بيهدد أمن الأسطول
الأبيات السابقة هي مطلع أغنية ذكرى القاتلة من يجرا يقول والتي أوصلت من خلالها رسالة إلى كل الشعوب العربية مفادها أننا كشعوب ليس لدينا الجرأة الكافية لكي نقول الحقيقة عن دولة هي الاثرى على الجزيرة، وبان سر ثراها الفاحش ما هو إلا كونها حارس وديع لـ الأسطول الذي ضرب أكثر من دولة عربية ، والأخريات في الطريق ،لأنها اكبر من يتواطأ مع الغرب، رغم أن الكل متواطئ إلا أنها الأولى بامتياز.
وبعد ذلك كله أتت السلطة المصرية لتقول أن قاتل ذكرى هو زوجها الذي قام بشراء كلاشنكوف لقتلها.
إذاً لماذا قتل الزوج الشغالين الذين كانوا متواجدين في الشقة ساعتها، ثم لماذا قتل نفسه بعدها؟ أسئلة تطرح نفسها بقوة، وتؤكد تواطؤ دولي لمقتلها الذي انتهي كأن لم يحدث شي ، برائكم لماذا ذلك الصمت الرهيب؟ ( أكيد هناك مقابل لهذا السكوت )!!
راعينا حاكم مش حاكم حامي الأسطول
واهم مش فاهم إسطول بيحمي البترول
مين يجرا يقول إخوتنا عن بيت الله منعتنا
مين يجرا يقول إخوتنا عن حج البيت منعتنا
قالوا ْلنا الدمعة بتهدد أمن الأسطول
بكل صدق كتب كلمات الاغنيه القاتلة الشاعر الليبي علي الكيلاني، وبكل الجمال أدتها فقيدة النغم الأصيل( ذكرى الألم..ذكرى الجرح..ذكرى الخيانة العربية المعتادة) تلك النسمة التي أطربتنا بكل ما أوتيت من قوه، أطربتنا بكل الحب، وغادرتنا بكل الحزن، بجريمةٍ بشعة كبشاعة الأنظمة العربية المقيتة.. إيه يا ذكرى( الانظمه العربية ستظل كما هي نتنه فلتحفظك السماء بكل ملائكيتك).
ستظل الأنظمة العربية حاميه للأسطول الذي بدوره يحمي شي ثمين بالنسبة له( النفط) والأنظمة العربية ستجني هواااااااااء.
تواصل ذكرى بصدح كلمات الاغنيه إلى أن تصل إلى :
ساعتها نطهّر ما دنّس جيش الأسطول
ومضه:
رحلت ذكرى لأنها قالت الحقيقة التي تقاعس عنها الكل، فهل نصمت أم انه سيظهر فينا ذكرى جديدة تعيد لنا كل ذلك النغم ، وتعيد تحريك الدماء لدى الشعوب العربية.
وداعاً أيتها الكونتيسة
ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 10:07 ص
رحم الله الفنانة ذكرى
فقد كانت فنانة حقيقة لا صورة مزيفة
جئت اهنئك بالعيد المبارك
كل عام وانت وجميع افراد اسرتك الكريمة بألف الف خير
احترامي اخي
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 7:56 ص
الرائعة ريما كل عام وانتي بصة وعافية ، وجميع افراد اسرتك
مع تقديري ،،،
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 9:28 م
لماذا نجعل من فنانة شهيدة اين كلمات الله في القران واحاديث النبيعلية الصلاة والسلام عن قوم وقوم ….ان االاسلام يحمية الواحد الاحد وليس فرد ومملكة فادعوا لها بللرحمة لاننا اول مرة اسمع عن هذة الحكاية ربنايهدي الفنانات ويتحشموا بلبسهم لانهم هم فتنة المجتمع التي بمثلهن تضيع بناتنا وشبابنا ونحن بحاجة الى فكر واعي وقلب مؤمن صادق لا ان نتذكر ما مضى الماضي مؤلم علينا ان نفكر بالحاضر ونكونن امة اسلامية مقدامة على كل الصعاب فغزة هل تقارن بذكرى .