الفنانة التونسية الشابة أمل مثلوثي :
القنوات العربية لا تقدم سوى الابتذال !!
· البطاقة الشخصية :
- الاسم : أمل مثلوثي
- مواليد 1982م
- العمر : 26عاماً
- حاصلة على دبلوم في التصميم الخطي
- بدأت ممارسة الموسيقى كهاوية ثم أكملتها بعد ذلك بالدراسة في تونس
وأنت تتكلم معها تشعر من الوهلة الأولى بأنك تعرفها منذ زمن طويل ، صوتها الملائكي يشعرك بالدفئ والبهجة ، ابتسامتها القصيرة المرسومة على شفاهها تحمل في طياتها الكثير من الحب والتفاؤل والحياة ، روحها الجميلة تضفي على المكان التي تجلس فيه شي غير مألوف ، إنها الإنسانية في أجمل معانيها ، تلك هي الشابة التونسية – أمل مثلوثي ، التي أحييت الأربعاء الماضي على قاعة المركز الثقافي سهرة فنية هي الأروع ، بمشاركة الفنانين اليمنيين " شرف القاعدي وعبد اللطيف يعقوب والفنانة نشوى " وسط حضور كثيف امتلأت به القاعة ، ملحق " فنون " اقترب أكثر من الفنانة أمل مثلوثي ، وخرج باللقاء التالي :
التقاها : صدام الكمالي
" زيارة أولى "
# هل زرت اليمن من قبل أم هي الزيارة الأولى ؟
- هذه هي الزيارة الأولى لي إلى اليمن وأنا سعيدة بها جداً ، من خلال اللقاء بالجمهور اليمني الجميل وإنشاء الله أعاود اللقاء بالجمهور اليمني مرة ثانية ، والجمهور اليمني عكس انطباع جميل جداً من خلال تفاعله مع الأغاني التونسية ، وأنا اعتبره أكثر جمهور أعجبت به ، ولذلك العودة إلى اليمن لملاقاة هذا الجمهور ستكون بفارغ الصبر .
" شعب مرحب "
# انطباعك عن اليمن من خلال زيارتك الأولى ؟
- اليمن بلد جميل ، وسأضل أكررها لأنها فعلاً جميلة جداً ، وزرت مناطق عديدة خارج العاصمة صنعاء ، وللأسف هناك مناطق مستوى العيش فيها ما زال بدائي ، لكنها بطبيعة الحال جميلة جداً ، وناسها طيبين رغم مستوى معيشتهم الصعبة ، إلا أنهم يضحكون ويرحبون بالضيوف ، وآمل أن يحافظ على ذلك إلى الأبد نلاحظ في الأقطار العربية الأخرى الناس لم يعودا يقدرون بعضهم ولم يعودا يستقبلون ضيوفهم مثل ما يفعل اليمنيون .
" انفتاح الفنانين "
# لاحظناك تقدمين أغاني يمنية بشكل رائع في الأمسية الغنائية ، هل سبق لك أن استمعت لاغاني يمنية من قبل ؟
- انفتاح الفنانين اليمنيين الذين قمت بالغناء معهم أعطاني دفعة قوية ورغبة لتقديم الأغاني اليمنية بما يليق بها ، مع أني لم استمع لاغاني يمنية من قبل إلا أنني أتمنى أن أكون قد نجحت في تقديم الأغاني كما قلت ، وان كنت قد نجحت فبمساعدة الفنانين اليمنيين .
" فن عريق .. وفنان موهوب "
# ما هو تقييمك للفن والفنان اليمني ؟
- الفن اليمني فن عريق جداً والفنان اليمني فنان موهوب جداً ومستواه رفيع في العالم العربي وفي العالم الموسيقي بشكل عام ، وأنا سعيدة جداً بالغناء مع الفنانين اليمنيين " شرف القاعدي - عبد اللطيف يعقوب " والفنانة " نشوى " .
" تشجيع الأفكار "
# اشتراكك في تقديم أغاني يمنية تونسية هل نستطيع أن نعتبره بداية حقيقية لتعامل يمني تونسي قادم ، وعمل " دويتو " مع فنانين يمنيين كما حدث ذلك في الأمسية الغنائية ؟
- أنا أتمنى لو يتاح للفنانين اليمنيين المجي إلى تونس وعمل حفلات هناك ، وعملية التبادل التي حصلت في السهرة في صنعاء أتمنى أن تتكرر هناك في تونس ، من خلال التنسيق مع السفارة اليمنية في تونس ، وندعو السفارة اليمنية في تونس من خلال هذا اللقاء ، إلى أن تشجع مثل هكذا الأفكار لما من شأنه إشهار الفن والتراث اليمني الجميل ، حيث وأنه غير معروف بكثرة في تونس ، وسنكون على تواصل مع الفنانين اليمنيين ، وأنا اقترحت للفنانين اليمنيين بأن يأتوا إلى تونس في الفترة القريبة القادمة ، لأنه هناك حفل فني سأحييه في تونس ، وأرجوا من السفارة اليمنية في تونس أن تساعدنا على ذلك .
-
" استفادات كبيرة "
# ما الذي يستفيده الفنان ، سواء كان الفنان تونسي أو يمني من إقامة مثل هكذا حفلات ؟
- أنا خضت هذه التجربة لمرة واحدة في أمريكا اللاتينية في " الإكوادور " وغنيت مع فنانين شباب في ثلاثة أماكن مختلفة هناك ف الإكوادور ، والتجربة هي صعبة بطبيعة الحال لأنه كل واحد عنده ثقافة مختلفة ، وهذه هي المرة الثانية لي هنا ف اليمن ، وأضن أن إقامة مثل هكذا حفلات شئ مهم جداً ، وهناك كثير من الاستفادات سواء كان من الجانب الفني أو الشخصي ، وهي أشياء تبني شخصية الفنان من جهة وشخصيته كإنسان من جهة أخرى .
" وعي المرأة "
# تكلمت بالأمس عن المرأة اليمنية وعن لباسها الأسود ، هل تودين أن ترسلين إليها رسالة ؟
- أود أن أقول لها أن الإسلام لا يمانع أن تكون المرأة بالقرب من الرجل في شتى المجالات المختلفة ، وشي مؤسف ارتداء المرأة اليمنية تلك الملابس السوداء ، وأنا أقول لها انه لم يعد هناك ضرورة أن تغطي المرأة نفسها بتلك الطريقة ونحن في القرن الواحد والعشرين ، وتتغطى ف الحياة الاجتماعية ، والمشاركة فيها ، اضن أنها لن تستطيع أن تحتل مناصب كبيرة وهي ما زالت تتغطى بتلك الطريقة ، وأنا سعيدة بالمنصب التي وصلت إلية وزيرة حقوق الإنسان في اليمن ، وهي إنسانة واعية ، وأتمنى أن تكون المرأة اليمنية واعية بالقدر ذاته ، وهناك مثال درسته أنا يقول " يقاس تقدم أي مجتمع من المجتمعات بنسبة المنصب التي تمثله المرأة فيه " وهذا أمر صحيح ومهم جداً ، ويجب على المرأة أن تتطور بسرعة ، ويجب أن تكون لها الحق في اخذ القرارات الشخصية وبكل حرية .
" يكون أو لا يكون "
# هل يجب أن يكون للفنان أين كان الفنان ، تونسي أو يمني أو غيره قضية يسعى إلى النضال من اجلها وإيصال رسالته من خلال الفن الذي يقدمه ؟
- بالطبع ، أنا اضن أن الفن يجب أن يكون حامل قضية أو لا يكون ، وهناك فنانين لا يشاركوني الرأي بقولهم أن الفن لا يجب أن يكرر الحقيقة لان الحقيقة مره بما فيه الكفاية ويجب على الفن أن يبتعد عن الواقع ويسلينا لبعض الوقت ، لكن أنا لا اضن ذلك وبشدة ، لان الفن يجب أن يكون هو الوسيلة لإصلاح الواقع وإرجاع الأشياء إلى مكانها الطبيعي ،
" فلسطين في الوجدان "
# ما هو اجب الفنان العربي تجاه القضية الفلسطينية ؟
- موقف الفنان هو أن تكون " فلسطين " قبيل كل شي حاضرة في أغانية وفي وجدانه وفي تفكيره ، ويضل يتكلم عليها في كل مكان وفي كل زمان .
" فن مبتذل "
# الفضائيات العربية الموجودة على الساحة وخاصة منها الفنية ، هل تعتقدين أنها تسعى لتقديم الفن الراقي والفن الأصيل لمجتمعاتنا العربية ؟
-
- أنا عن نفسي لا أتابع القنوات الغنائية العربية ، لأنها لا تعرض فن " معتبر " فيه قيمة فنية راقية ، وإنما يعرضون فن " مبتذل " وغير أخلاقي .
" إقامة فعاليات "
# الفن التونسي غير منتشر بكثرة في الأقطار العربية عموماً وفي اليمن خصوصاً ، لماذا هذا التغييب الواضح ؟
- هذا صحيح ، وهذا يرجع إلى عدم إقامة مثل هكذا فعاليات ، لإشهار الفن التونسي إلى جميع أنحاء العالم ، ولاحظت في فرنسا أن الفن المغربي والجزائري منتشر بكثرة أكثر من الفن التونسي وهذا احزن ، وهذا لا يعني انه لا يوجد هناك فن تونسي ، بل يوجد فن تونسي راقي سواء كان داخل تونس أو فنانين تونسيين قاطنين في بلدان عربية ، والفن موجود .
-
" واجب الفنان الشاب "
# أنا أرى أن نشر الفن التونسي أو اليمني هو واجب الفنانين الشباب وعلى سبيل المثال أنت " أمل مثلوثي " ألا تشاطريني الرأي ؟
- هذا صحيح ، وهو ايضاً واجب المراكز الثقافية في البلدان لإتاحة مثل هكذا فرص لنشر الفن ، وشي رائع ما قام به المركز الثقافي الفرنسي هنا في صنعاء من إقامة مثل هكذا فعالية ، وهو أيضاً واجب المركز الثقافي التونسي في صنعاء والمركز الثقافي اليمني في تونس لدعم مثل هكذا حراك .
-
" حلم أتمنى تحقيقه "
# نلاحظ انك تميلين إلى أغاني " الأوبرا" هل سبق لك أن زرت دار الأوبرا في مصر ؟
- هو حلم بالنسبة لي زيارة دار الأوبرا بصفة خاصة وزيارة مصر بصفة عامة ، لأني لم أزر مصر حتى الآن ، وهو حلم أتمنى أن يتحقق .
" علاج نفساني "
# لاحظناك تقدمين أغاني من كلماتك وألحانك ، اذاً هل تكتبين الشعر ؟
- أنا لا ادعي أني اكتب الشعر ، ولكن أتت على بالي أغاني باللغة العربية ، فقمت وكتبت ما يدور في رأس ، والكتابة بالنسبة لي كـ" علاج نفساني " وأنا أعالج نفسي بالكتابة ، والأفكار التي تأتي على بالي " تفرحني " وتساعدني في تقديم أغاني جميلة بالعربية ، وكتابتي أغاني ، هو في الحقيقة مجرد ترجمة لتلك الأفكار التي تستوطن رأسي إلى كلمات اعبر فيها عن ما في داخلي ، وبذلك أكون سعيدة جداً ، لذلك لا استطيع أن أقول أني اكتب الشعر ، لان الشعر فن راقي جداً .
" صحافة مهتمة "
# كلمة أخيره تودين قولها لملحق " فنون الجمهورية " ؟
- كلمة أخيرة أقولها هي أن الصحافة في اليمن مهتمة جداً بالفنان والأحداث الفنية التي تحدث ، والصحافة اليمنية لقيناها مرحبة جداً بالفنان العربي ، وأنا أتحدث عن نفسي ، وهذه أكثر الصحافة التي أثارت مواضيع مهمة جداً وأرادت الوصول إلى ما أريد أن أتحدث عنه والفن الذي أقدمه وهذا شي لمسني كثير جداً ، وهو شي سأضل أتذكره دوماً وأبداً . وأشكرك
كتبها صدام احمد في 05:19 مساءً ::
مسرورة جدا لاني زرت مدونتك اخي العزيز وتمنياتي ان اجد فيها كلما هو رائع
انت كما انت يااااااااااااااااا صدام انت مش زي الامس انت وللانك انت تزدان ابداع وتالق تستحق الكثير للانك تطمح الي الشي الجميل كن كما انت كما عرفتك رائع تذكرني بااايام شبابي اخوك المواطن أكرم الحاج من مدينة النجوم تعزززززززززززززززززززز تحياتي لك
الاسم: صدام احمد
