نقش في الذاكرة

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


فرقة خليج عدن انموذجاً :

تألق يفوق الخيال

كتب :صدام الكمالي

 

 

ضلت الكتابة عن الفن والفنانين لسنوات عديدة ماضية وحتى الآن محصورة على الفنانين الكبار " القدامى " والرواد فقط " ولم يتم التطرق للدماء الجديدة من الشباب حتى ولو بقليل من الكتابة ،   لذلك تلك المواهب تُخلق لتجد الطريق أمامها مفروش بالشوك لذلك تموت في صباها ، وان تم ذلك فلا يكون بالمستوى المطلوب ، الشباب المبدع في أي مجال من المجالات يضل يحاول أن يقدم شي مختلف عن الآخرين وعن ذلك الروتين الممل الذي سئمناه من الفنانين " الكبار " مع تقديري واحترامي ، لكن لماذا لا نسمح للشباب بأخذ فرصته ويبدع بدون أية عوائق أو حواجز تكبح من جماحه الإبداعي ، واستغرب لماذا هذا كله .

 لماذا لا نكون نحن كإعلاميين سباقين في إظهار تلك المواهب والقدرات القوية إلى النور ،وهو واجبنا لاشك في ذلك ، علها تكون البداية لخلق مسرح يمني حقيقي ، بعيداً عن الوجوه المعتادة ، والتي تظهر في كل مسرحية ، وكأن العملية "مقاولة " وليس إيصال رسالة بطريقة عقلانية وليس بطريقة البيه " المدير "

دعوني أقدم لكم في هذه السطور فرقة خليج عدن المسرحية ، والتي تحمل في طياتها الكثير من الإبداع ، فرقة شبابية بحتة بقيادة الشاب – عمر جمال ، الكاتب والمخرج المسرحي ، والذي له الكثير من المسرحيات الجميلة والشيقة ، ونعتز أن نطلق عليها مسرحيات لأنها فعلاً كذلك ، ليس كما حدث في يوم المسرح العالمي ، تلك التظاهرة العالمية التي كان من المفترض ا يتم الإعداد للاحتفال بها بشكل صحيح وتقديم مسرحيات تليق بذلك اليوم العالمي المسرحية ، لكن للأسف تم تقديم  " اسكتشات " لا تنفع أن تُقدم في مدارس ابتدائية ، نعود إلى فرقة خليج عدن ، ذلك التناغم الذي يمتلئ بالإبداع والمواهب الكبيرة ، والتي لن يقف أمام سيل إبداعها حاجز ، الأسبوع الماضي كانت فرقة " خليج عدن " متواجدة في صنعاء لتقديم عرضها المسرحي المتميز " عائلة دوت كوم " والتي نالت إعجاب الكثير ممن حضرها ، المسرحية من تأليف وإخراج  عمر جمال ،الشاب الذي يحمل من الأفكار ما يجعل الفرقة تسير بالشكل المطلوب وبخطى ثابتة ، يحاول أن يبتكر أشياء جديدة ، وتسويق الفرقة للجمهور ونجاحها هدفه الأول ،

* " فهد شريح " مدير الفرقة ، الذي ببذل الكثير والكثير في سبيل نجاح الفرقة وتجاوز الأخطاء والتقصيرات التي ترافق أي عمل يقومون به ، ويقوم ببطولتها نخبة من الشباب الطموح الذي يعشق المسرح كفن ،ليس كوسيلة " هبر " والسلام،

 يأتي في مقدمتهم الفنان الشاب " رائد طه " الذي يعشق الفن كما يقول فهو الغذاء الذي يتغذاه ، لذلك يبذل قصار جهده للظهور بالشكل اللائق .

* عدنان الخضر ، فنان كوميدي من الطراز الأول ، يمتلك الكثير من المواهب والإصرار على النجاح ، نتمنى أن يواصل تألقه مع زملائه في الفرقة ،

* وغيداء جمال تلك الوردة ، التي تسعى للحصول على شهادة " الثانوية العامة " هذه العام ، والتي نتمنى أن تحصل على علامات ممتازة كما عودتنا على المسرح ، وألا تترك المسرح ، حسب ما قالت بأنها تفكر بترك المسرح لظروف خاصة ، كونها تمتلك موهبة نتمنى أن توظفها بالشكل المطلوب ، والعرض الذي قُدم لها بانضمامها إلى مسلسل تلفزيوني سيعرض في رمضان القادم على قناة اليمن الفضائية ما هي إلا البداية لمستقبل يحمل الكثير في طياته . 

 *سهى علوان ، فنانة شابة تمتلك موهبة كوميدية جميلة جداً ، نتمنى أن يستفيدوا منها في التلفزيون بعد العرض الذي قُدم لها باشتراكها في مسلسل تلفزيوني يعرض في رمضان القادم عبر قناة اليمن الفضائية ايضاً .  

* قاسم رشاد ، محامي تحت التدريب ، وفنان من نوع خاص ، يخبئ له المستقبل الكثير نتمنى له التوفيق

* غسان صلاح ، فنان وإداري ، يحاول أن يعمل كل شي لإظهار الفرقة بالشكل الممتاز ، وهو من النجوم القادمون بقوة .

* بكيل محمد ، حبوب الفرقة ، شاب يحمل في جعبته أكثر من موهبة ، بالتوفيق بكيل .

* هشام الحمادي ، دلوع الفرقة كما يطلق علية ، موهبة يجب أن تستغل ، نتمنى له مستقبل سعيد .

* نوف نصر ، بنت الاثنى  عشر ربيعاً ، بسمة الفرقة والدينمو المحرك لها ، موهبة طفولية نتمنى أن تستغل ، بالتوفيق نوف .  

تلك ما هي إلا مقتطفات عن فرقة خليج عدن الشبابية ، التي تستحق الدعم والمساعدة ، والخطوة التي قام بها معمر الارياني ، نتمنى أن تتبعها خطوات ، لخلق مسرح يمني حقيقي .

ومضة .

    الخطوة التي قام بها رئيس اتحاد شباب اليمن من دعم لفرقة شبابية ، كنا نتمنى أن تكون من