الطفل الموهبة – علي معوضة انموذجاً :
يحلم بأن تصبح فرقته الخاصة شركة إنتاج كبيرة
كتب : صدام الكمالي
طفلُ لكنة " داهية " في أروقة المركز الثقافي وجدناه يركض هنا وهناك ، لدية طاقة كبيرة ، ويحاول انجاز الكثير من الأعمال ، لا يكل ولا يمل ، يضل يحلم بمستقبل أكثر إشراق ، يعيش طفولته بطريقة مختلفة عن أبناء سنة ، يمتلك ثقة عالية بالنفس وتصميم على التميز ، يسرد قصته مع الفن بتسلسل رهيب وبطريقة يفتقدها الكبار ، يتحدث عنه الفنان القدير – عبد الكريم مهدي بإعجاب وتقدير ، وهو من شجعني بالكتابة عن ذلك الصغير " الكبير " على معوضة ، موهبة لا تتجاوز الثالثة عشر من العمر ، ومع ذلك فقد أسس له مكانة عالية بين زملائه من الفنانين ، وهو الآن يعمل في فرقة النوادر الفنية بقيادة الفنان – نادر المذحجي ، ويمتلك فرقته الخاصة التي يعدها بداية الطريق لمستقبل يحمل في طياته الكثير من النجاح .
البداية
بدايته مع التمثيل مقرونة بالمدرسة ، فقد كان نجم الأعمال المدرسية ، وما زال إلى الآن ، وأثناء إحدى مشاركتهم المدرسية ، كانت عدسة قناة الجزيرة حاضرة في ذلك الوقت ، فأـجرت معه لقاء ، وشاهدة بابا سمير حد قولة ، وهو الذي قدمه للساحة الفنية .
الفضل الأول والأخير
يضل يكرر – علي معوضة ، أن الفضل الأول والأخير في تقديمه للتلفزيون وللمسرح هو بابا – سمير المذحجي ، ويقول بأنه لن ينسى فضلة ما عاش ، ويلح على أن اكتب كلمة شكر لبابا سمير على لسانه ، وأنا بدوري ألبي طلبة وأقول " الشكر الجزيل إليك أستاذ سمير ، لزرعك تلك الابتسامة التي لا تفارق شفاه علي "
بدايته في التلفزيون
بدايته في التلفزيون كانت من خلال مسلسل الأطفال " كشكوش " مع المخرج – إبراهيم الأبيض ، وواصل تألقه بإشتراكه ايضاً في مسلسل " شر البلية " الجزء الثالث ، وأشتراكة ايضاً في مسلسل " كيني ميني " الجزئيين الأخيرين ، ومن خلال تلك الأعمال يقول علي " بأنه اوجد له مكان في الساحة الفنية ، وهو سعيد بزملائه ، وسعيد بالجمهور الذي يحبه "
من البدروم – بدايته المسرحية
يتحدث عن الفنان القدير – آدم سيف بحب وفخر ، ويقول بأن بدايته المسرحية كانت من خلال مسرحية " من البدروم " مع الأستاذ والأب الفاضل – آدم سيف ، وهو يعتز بذلك ، وبعملة مع تلك القامة المسرحية الكبيرة ، وأشترك قبل أيام ، في مسرحية " هل قتلت احداً " مع المخرج – محمد الرخم ، في مهرجان اليوم العالمي للمسرح ، وهو ايضاً مشارك في مسرحية " الصرخة " مع الفنانين " نبيل حزام ، خالد البحري " التي من المقرر أن تعرض في مهرجان الختام لليوم العالمي للمسرح .
التقديم – موهبة اضافيه
خاض علي معوضة مجال التقديم أكثر من مرة كما يقول ، وكانت البداية من خلال برنامج " عصافير عبر الأثير " مع بابا سمير المذحجي ، وقدم أكثر من برنامج للأطفال ، وأشترك ايضاً في مهرجان صيف عدن صيف الدلفين كمقدم ، وهو سعيد بالنجاح الذي حضي به ، ويتمنى أن يواصل تقديمه للبرامج ، لأنه كما يقول يحس بعلاقة حميمة بينة وبين الميكروفون .
المشروع الذي يتمنى أن يكبر
يمتلك علي معوضة أفكار كثيرة وكبيرة ، لكنة يحتاج إلى الدعم فقط كما يقول ، ففرقته التي أسسها هو ومجموعة من زملائه ، والتي اسماها " ميراج " والتي كان أول عمل لها مسرحية " الندم " الذي هي من فكرة الأستاذ – عصام الديلمي ، وتأليف وإخراج الفنان – علي معوضة ، وشباب من نجوم المسرح المدرسي لمدرسة عذبان النموذجية ، يتمنى علي معوضة أن تصبح تلك الفرقة في المستقبل شركة إنتاج كبيرة ، وبدورنا نتمنى من الجهات ذات العلاقة مساعدة علي ، على تحقيق حلمة الذي هو حلم الفنانين والمسرحيين جميعاً .
مشاركاته الخارجية
شارك في أكثر من عمل في خارجي ، حيث شارك في القاهرة بعملٍ إذاعي للأطفال مع بابا سمير المذحجي ،والفنان- نبيل حزام ، كما شارك في يوم الطفل العالمي لهذا العام في تونس ، مع المخرجة أم عمار الكهالي ، وبرفقة الفنان – يحي إبراهيم .
خاتمة
علي معوضة- موهبة تستحق الدعم ، إذا كنا فعلا نريد أن نرتقي بالأعمال الدرامية والمسرحية في بلادنا ، فعلي ، وأمثال علي هم البداية لخلق مستقبل مبشر بالكثير .
دمت علي .
كتبها صدام احمد في 07:13 مساءً ::
الاسم: صدام احمد
